|
1- "
إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها
بين الناس ". سورة آل عمران الآية : 140 .
ففي
صراع الحق والباطل ينال كل طرف من الآخر والأيام بعد ذلك
بقدر الله الحكيم .
ولكن
مع هذه السنة هناك سنة أخرى بجانبها .
" إن
تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله
مالا يرجون ". سورة النساء الآية : 104 .
فالألم
متحقق في الجميع لأنهم بشر ولكن الفرق الكبير أن الصف
المؤمن متصل رجاؤه بمولاه سبحانه أما الكافر فحباله موصولة
بالشيطان فلا رجاء له فالله .
2- "
وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا ". سورة آل عمران
الآية : 120 .
وهذه
سنة ثانية فالمؤمنون إذا تمسكوا بحبل التقوى إذا إلتزموا
بخلق الصبر فإن كيد الكافرين لا يضرهم . لأن الله العليم
القادر هو الذي يمكر بالكفار وما ظنك بمن يمكر الله به ؟ .
3-" بل
نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " سورة
الأنبياء الآية : 18 .
إنها
سنة ربانية ثابتة إن يظهر الحق وأهله و أن يندحر الباطل
وأهله وأن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي
السفلى .
"وكم
من الآيات التي تبشر بذلك " أن لننصر رسلنا والذين آمنوا
في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ". سورة غافر الآية :
51 .
" إن
ينصركم الله فلا غالب لكم " سورة آل عمران الآية : 160 .
" ولن
يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " سورة النساء
الآية: 141 .
من
استقراء هذه السنة النبوية فإننا نكاد نلحظ بعيون بصائرنا
فرسان الإيمان وهم يذبحون إخوان القردة والخنازير من الأمة
الملعونة فيستتر أحدهم وراء الحجر وهو لا يعلم أن الحجر من
جند الله فينادي الحجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي
خلفي تعال فاقتله فينقض المسلم ويصرع اليهودي الجبان
وإستكمالا لهذه الأمر فأننا نطرح تصورا عمليا لخطوات
إيمانية في سبيل تحرير الأقصى وباقي الأرض المباركة .
|