تفضل و ضع توقيعك
(سجل الزوار)
نأسف لإنقطاعنا المتكرر ... تم بحمد الله إكمال التصميم و هذا العرض التجريبي له و سيتم انطلاق الموقع من جديد في أقرب وقت ممكن بإذن الله .... مع تحيات إدارة موقع في رحاب الإسلام   
 
جديد الموقع
كتب من اصداراتنا


------------------


------------------


------------------

اخترنا لكم


------------------


------------------


------------------


------------------

تفضل

قسم الصوتيات
 
  كتاب الشهر  
السبيل الى وحدة العاملين للاسلام
ويأتي هذا البحث صيحة صادقة مخلصة لكل مسلم يهمه أمر دينه ، وداعية يريد النجاح لدعوته ويأتي هذا الكتاب زفرة حري من فؤاد مضطرم بنار الأسى والحرقة على واقع أمة تداعت عليها الأمم واحتوشتها الأعادي وأثخنتها الجرح .
يمكنك تحميل الكتاب من هنا ---->

 

التمهيد

الحمد لله الذي نزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين نذيراً، وحجة على خلقه وسراجاً منيراً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده نزل القرآن شفاء ورحمة لعباده الصالحين، وأصلي وأسلم على معلم الناس الخير سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين

وبعد...

فلسائل كريم عندما يرى هذا العنوان "من أين يبدأ الإصلاح؟" أن يسأل:

وهل الإصلاح ينتظرك حتى تدلنا على مبتداه؟ وما هو الإصلاح المنشود؟ وقد يمضي هو أو غيره في أسئلة لا تكاد تنتهي:

هل نريد إصلاح الفرد؟ في زمان فسد فيه خلق كثير.

أو نريد إصلاح الأسرة، وقليل من الأسر قد أسس على تقوى وصلاح. أو هل نسعى لإصلاح المجتمع؟ وقد كادت كثير من مجتمعات المسلمين تهبط في دياجير الظلام وتتخبط في طين الوحل لكثرة ما فيها الآثام والمنكرات التي لا تكاد تنكر.

أم ترانا نسعى لإصلاح حال أمتنا؟ تلك الأمة التي لم يعد لها خليفة راشد يرعاها فتفرقت شذر ومذر وهانت في دنيا الناس ونسيت أو أنسيت أنها كانت خير أمة أخرجت للناس.

وقد يمضي سيل الأسئلة على نحو آخر.

هل نريد إصلاح حال الشباب؟ وسهام الشرور تحيط بهم من كل جانب ونار الشهوات والشبهات تلسع منهم الأجساد.

أم نريد إصلاح حال العاملين للإسلام ؟ وحال كثير منهم بفضل الله صلاح وتقوى فإذا ما ابتلي بعضهم بحواجز الفصائل والحركات نسى واجبات الأخوة في الله، ورفع شعارات ولافتات كان من الأتقى والأبر أن تكون تحت الشعار الخالد (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: من الآية10).

وهل نريد إصلاحاً اقتصادياً لا يبنى على المؤسسات الربوية؟ بل يبنى على الحلال الطيب.

أم نريد إصلاحاً سياسياً يزيل الحدود التي تمزق جسد الأمة الواحد وتوهن صفوف المؤمنين؟

أم نريد إصلاحاً عقائدياً ينفي خبث الفرق الضالة؟ أم نريد إصلاحاً مبنياً على العلم الشرعي من قول الله سبحانه وقول رسوله لتزول من بيوتنا وأسواقنا البدع والمنكرات.

أم ترانا نسعى لإصلاح أسس التربية، ومناهج التعليم لتخريج الشباب والعلماء لنلحق بركب المدنية ونسعى لموضع قدم في ارتياد الفضاء وصناعة الأقمار الصناعية؟

أم لعلنا نسعى إلى إصلاح اجتماعي؟ فنمسح دمعة اليتيم ونسد حاجة الفقراء والمساكين، وتبتسم بعده الأرامل، وتأوي إلى ظله المحتاجات والمحتاجون.

وإذا أردنا المضي مع الأسئلة حول العنوان فلربما ينتهي البحث ولا تنتهي الأسئلة ولكني أعترف بداية أنها أسئلة جادة وهامة، وأن هذه الجوانب من الإصلاح كلها مطلوبة، وأن بعضها من فروض العين على من يحمون هذه الثغور من الإسلام أو تلك، وكلها من فروض الكفاية على أمة الإسلام تأثم بتركها.

الأقسام الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أنشطة المركز
رســــــــــالتنا
الإصـــــــدارات
فتـــــــــــــاوى
المنــــــــتدى
اتصـل بنـــــــا
مواضيع متجددة
أقصانا لا هيكلهم
هذا خلق الله
من قصص التائبين
مواسم الطاعات
صوتيات
مرئيات
كتاب الشهر
كتب ننصح بها
مساهمات العلماء و الأدباء
علم شرعي
أمور دعوية
مساهمات أدبية
أبحاث علمية كونية
مقالات
نصائح و عبر
لإرسال المساهمات
رؤبة جديدة

أهلا بك معنا
 
 
       
 
جميع الحقوق محفوظة
موقع في رحاب الإسلام   2007
Programmed by Anas Mohammed Madi 2007    Anas.Mady@Gmaill.com
Coordination : Anas Mohammed Madi